al jadid

11 avril 2016

ملف الفساد جاهز كما تجهزوجبة الاكل

تحية السلم والمسالمة، وسلام تام بوجود مولانا الامام، حامي حمى الملة والوطن والدين، وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف، جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد:ا

يشرفني بين يدي الدولة والدين ومولانا الامام اعزه الله والعلماء الاجلاء والمغاربة الاوفياء لملكية المغرب ومغرب الملكية من الالف الى الياء ومن حذى حذوهم للبر والاحسان ، ان اشير انه سابقا اشرت على ان ملف الفساد جاهز كما تجهز وجبة الاكل ،ولم يمر على قولي الا اياما قلائل فاذا بالاعلام العالمي يتقيا بملفاته ،ليزيد مالكي الحق وكاتميه في الطين بلة مما يتحمله المغرب من امانات جسام ،كانت بالامس غير معروفة ولكن محدثة القرآن الكريم جهرت به مصداقا لقوله تعالى "والله مخرج ما كنتم تكتمون "صدق الله العليم

وحيث ان الاسلام يتموقع دفاعا عن المغرب ،فانه لا يعنيه المجال المادي لكون ان الله سبحانه غني عن العالمين ومنزه عن خلقه، وانما يعنيه دور السلطان الملك قصد معالجة ملفات الفساد المالي باتخاذ باب الرحمة الذي تموقع فيه والده الامام الاثنا عشر واصاب ليضمن جنة الخلد بغير حساب

وحيث اني المهدي رقم 12 دارس لسر الكون الذي عنونه ربنا بالابواب العلمية المقدسية المحاطة به،، قوله تعالى "الذي باركنا حوله"صدق الله العظيم، فان دوري في هذا ليس بسياسي وانما مرتبط بوعد الله سبحانه الذي يبين انه شرط من اشراط الساعة حيث ظهرت ملامحها بخروج الدجال الساحر الذي خرج خروجه غير المرئي ليضرم النار بين المحيطات والقارات حيث  اوقفت له حراكه والقيت القبض على علمه الذي يشغله الى حين ان يوقع عدة ضحايا ليرمي برقابهم في نار جهنم ،علما ان علم الحساب ما كان على حسابنا ونحن آنذاك في الجنة فكل شيىء بالمجان اما هذه فان لم يكن للانسان  درهم فيومه اسود

وحيث ان ملف تهريب الاموال امره محال بين يدي مولانا الامام اعزه الله الذي اظهر رافته ورحمته بشعبه الوفي، فاسالوا السيد الماجدي هل انه يحب المال ام انه يحب الملك ؟ليرجع ذلك بروح رياضية وان الله غفور رحيم

فتلكم هو حكم الله الاسلامي، اما دون ذلك فهو من باب السلسلة المرتبطة ايضاحاته ببابه المرتبط بالقدس الشريف وفيه يلعب خصوم اهعداء المغرب ، وعل اخرون يعمدون لهذا ليبقى الركب مصانا من تسليط الفصول على الجاني وان الله سبحانه يحب الخطاءين التوابين

وحيث ان الكرة اصبحت الان في يد مولانا الامام اعزه الله، فان الامر يعني مملكته الغراء ويعني اناس ذوي كفاءة ولكن الدجال قزمهم بالمال واكلوه نارا موقدة في بطونهم ونسوا يوم الحساب

فلقد ضرب الله  عدة امثال في قوم انقرضوا وان القرآن يخبر بذلك ،وفي زمننا هذا اجز  الله لنا العلم لنعرف مفهوم حقبة  شطر الحديث "ثم تكون ملكا جبرية "وليستقيم الصعيد الواحد وراء القيادة الرشيدة لمولانا الامام اعزه الله الذي اعطى الله به مثلا للذين كفروا والذين اشركوا انه حفيد للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وما عساهم ان يقولوا وهو فوقهم قاهر

ان الدجال الساحر من زمن بعيد وهو يعمل جادا لزعزعة امن واستقرار المملكة المغربية، وراجعوا كفاح المغرب وما دافع عنه اهله جازاهم الله خيرا  من مغبات الانقلابات التي عاشها الامام مولانا الحسن الثاني رحمه الله ورعاه ربه ونجاه وقسم الله ظهر اعداءه ولو كانوا جانبه يتلقون اوسمة الامتياز  وسعة المال ولكنهم غدروا وتفننوا في الخدع ،ولم يعلموا انهم كانوا يخادعون انفسهم ولكن لا يشعرون

ان ملف الماجدي سنبلة لتفهم مصدر هذا الفساد، ولا يحكم عليه الا مولانا الامام بارجاع ذلك المال لمحله ونصابه ،وان اثبت انه الجاني فالحكم هو اقالته عن المهام وليعمل حانوتا يبيع فيه القزبر حتى يعلم كل ذي فساد مادي انه سيبيع القزبر ان شاء الله الذي هو بالغ امره قد جعل الله لكل شيىء قدرا ، ليعلموا حكم الله الاسلامي كيف هو؟

وحيث ان مثلا كهذا يمكن للكل ان يجيب عليه بصدق واخلاص، ما راي الناس عن هذا الاخطبوط المادي كل شاء ان يكتب ويتمسك بالثرثرة الفارغة ، لكونهم راوا المال فكيف بمن امر الصدقة والزكاة في شانه لينتعش منها الفقير والمحروم وابن السبيل واليتيم والارملة التس شانها وجدها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه تغلي ماء توهم بها الصغار الى حين ان يناموا وامعاءهم تبكي جوعا للذي خلق الانسان من سلالة من طين ،فما كان من الصحابي الجليل الا ان كساهم برافته ورحمته عما علمه من رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الاخلاق ولو في المجال المادي

قال الله تعالى "لا يستوي منكم من انفق من قبل  الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير "صدق الله العظيم

لقد ادليت بهذه الآية لكوني طبقتها وانفقت اموالا باهضة لما تبين لي ان المغرب احيط به ببرمجة علمية تشغل بالدورة الدموية في عقل الانسان وكنت اذكى منه لاقوم بالمهمة وان المشغل بوزارة المالية اكبر شاهد حيث اقترضت ديونا عديدة لابطل بها الرصد المقام على العقل المغربي والعقل الجزائري وابعدت عنهما الفتنة وبقيت شظايا البرمجةـ وهي التي تخاض الآن ظاهرا اما باطنيا فانها من اجل تدوين امارة المؤمنين والاعجاز القرآني الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

وحيث اني بلغت نظريتي التي يمكنها ان تفك كل العقد العلمية فان الامر لا يتعلق بشىء لله ولرسوله الكريم وانما من اجل ملف ماذي وجب ارجاعه وليتسابق الخاطئون لمغفرة ربهم وعلهم يراجعون قول الله "ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم  بان لهم الجنة "وحفزهم على الجهاد لقهر النفس الامارة بالسوء لكونها من صنع شيطان رجيم في الانسان تاصلت من النظرية التيي ابتكرها ابليس اللعين  وجعل الله دفاعا عن عباده ومنحهم النفس اللوامة والنفس الآمنة المطمئنة  لكونهما اللتين يريان الكون جميلا والنصر لمولانا الامام اعزه الله 

Posté par el baouchari à 21:50 - Commentaires [1] - Permalien [#]

Commentaires

  • اذا كان مولانا الامام أعزه الله يجوب العالم طولا وعرضا لتضميد جراح الركب المحمدي من ويلات الاختلاف العلمي فان الواجب الشرعي واجب لتقدمه للعالم الغربي والعالم المسيحي الذين بدورهم شاركوا في زينة الحياة الدنيا شان ذلك السيارة الطائرة الهاتف وزد وقس
    كان رسولنا الكريم رؤوفا بأمته ليعلمنا الكتاب والحكمة وان كنا من قبل في ظلال مبين وليضع الإصر والاغلال التي كانت علينا ولم يفرق بين العربي والأعجمي وانما جمعنا على كرسي للتعارف بوصيته الخالدة "بلغوا عني ولو ءاية"ا
    المراد بالآية انها تتعلق بالمجال المادي لكونه أصيب برجس من الشيطان وان المال المصاب بالرجس لا يدخل صاحبه او أهله مادام انه لم تتوفر فيه حقوق الله من صدقة وزكاة وزد وقس
    ان حقبتنا هذه متشاكسة وملءت بعدة ملفات كلها تصب على امارة المومنين بان لا تظهر ليعيش العباد مستبشرين ببشاءر الخير وطلعة النهار وأجبرت ان أكون موصلا مميزا لأولي الامر منا كموقد من الفضاء الخارجي لبلد امارة المومنين
    وحيث أجبت في المواقع فلكوني صادق وأوتيت ما أوتي اواءل بني اسراءيل حيث انه كتاب رقمي من 1الى منتهى علم الحساب حتى يعلم العالم اني أنشتاين لجنة القدس لاضع شرح الغامضات المدرجات عبر الآيات البينات واللاءي يجمعهن الكتاب المستلب الذي يحارب به الأحبار والرهبان العالم كله ويشغل فتاويه في أوطانهم وأصبح كل شيء في نظرهم تطورا علميا
    وحيث ان الله بين هذا الكتاب المرقوم في القران فانه لله سبحانه بينه وبين عدو البشرية ابليس عن الأب آدم عليه السلام وذريته التي كانت في ظهره وشاء اللعين ان يعجز لا
    الله والتجأ لنظرية علمية أعجمية ولكن الله علم ذلك وأشعر الملاءكة الكرام انه يعلم ما لا يعلمون
    قال الله تعالى"يا أيها الذين آمنوا اٌمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي نزله على رسوله والكتاب الذي نزل من قبل"صدق الله العظيم
    وحيث ان مهمتي الأمنية في الوطن تحتاج لتطوير في الإبداع فان ذلك أمره من بديع السماوات والأرض بان ابي نجاح مهمتي عن طريق إصدار شظية من الكتاب المستلب وستعرفون حكمة خطابه لارشدكم بأنكم تملكون صورة طبق الأصل له وسأعمد الى ما هو غير ماس لأحد من محيط او قارة وانما العجب العجاب يعرفون ءاية الله وعادوه بها لبسا بالباطل وان العرب والمسلمون غافلون عن هذا وحتى العلماء الأجلاء لا يعرفون هذا لكونه مسخر للاحد الذي يذكره القران
    وحيث ان جوهر الفكرة الطاغوتية الجامعة لموسوعة الكتاب تعد غنيمة للجنة القدس فاني موءتمن عليها حفاظا على الذمة الى حين ان ينظر فيها من لدن لجنة القدس الشريف
    وحيث كنت صاحب الحظ العظيم فان فريقا من عالم الجن دخلوا للإسلام بكثافة بعدما راوا شجاعتي لأ ريح للدجال وزعيمه الذين قدروا على كل أمة وجيل الا جيلنا وعهدنا وراء القيادة الرشيدة لمولانا الامام فقد أوقفت عدادهم وحجزت لهم الكتاب المرقوم الذي يشغلونه في الفتن ويستقر وضعه على المجال المادي
    وحيث أنكم قرأتم عن المهدي المنتظر أنار الله وجهه سيوزع المال صحاحا فانهم حرفوا الكلم عن مواضعه لكوني خديمه وخديم جده العظيم وانا صاحب الملهمة لكونت رقمية تثبت ان الله سبحانه لم يظلم ابليس وانما ظلم نفسه ليكون من اصحاب السعير
    والنصر لمولانا الامام

    Posté par المهدي رقم12, 23 avril 2016 à 16:16

Poster un commentaire